العلامة المجلسي
156
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ فِيهِ ثُمَّ الْعَوْدَ فِيهِ حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَى وَحَتَّى تُخْرِجَنِي مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وَأَنَا لَكَ مَرْضِيٌّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَلَا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي هَذَا الْعَامِ وَفِي كُلِّ عَامٍ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُتَقَبِّلِ مَنَاسِكُهُمْ الْمُعَافَيْنَ عَلَى أَسْفَارِهِمْ الْمُقْبِلِينَ عَلَى نُسُكِهِمْ الْمَحْفُوظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ وَكُلِّ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مِنْ مَجْلِسِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا فِي يَوْمِي هَذَا فِي سَاعَتِي هَذِهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي مَغْفُوراً ذَنْبِي مُعَافًى مِنَ النَّارِ وَمُعْتَقاً مِنْهَا عِتْقاً لَا رِقَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَلَا رَهْبَةَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا شِئْتَ وَأَرَدْتَ وَقَضَيْتَ وَقَدَّرْتَ وَحَتَمْتَ وَأَنْفَذْتَ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَتُنْسِئَ فِي أَجَلِي وَأَنْ تُقَوِّيَ ضَعْفِي وَأَنْ تُغْنِيَ فَقْرِي وَأَنْ تَجْبُرَ فَاقَتِي وَأَنْ تَرْحَمَ مَسْكَنَتِي وَأَنْ تُعِزَّ ذُلِّي وَأَنْ تَرْفَعَ ضَعَتِي وَأَنْ تُغْنِيَ عَائِلَتِي وَأَنْ تُؤْنِسَ وَحْشَتِي وَأَنْ تُكْثِرَ قِلَّتِي وَأَنْ تُدِرَّ رِزْقِي فِي عَافِيَةٍ وَيُسْرٍ وَخَفْضٍ وَأَنْ تَكْفِيَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَأَعْجِزَ عَنْهَا وَلَا إِلَى النَّاسِ فَيَرْفُضُونِي وَأَنْ تُعَافِيَنِي فِي دِينِي وَبَدَنِي وَجَسَدِي وَرُوحِي وَوُلْدِي وَأَهْلِي وَأَهْلِ مَوَدَّتِي وَإِخْوَانِي وَجِيرَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَأَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِنَّكَ وَلِيِّي وَمَوْلَايَ وَثِقَتِي وَرَجَائِي وَمَعْدِنُ مَسْأَلَتِي وَمَوْضِعُ شَكْوَايَ وَمُنْتَهَى رَغْبَتِي وَلَا تُخَيِّبْنِي فِي رَجَائِي يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَلَا تُبْطِلْ طَمَعِي وَرَجَائِي فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمَامِي وَأَمَامَ حَاجَتِي وَطَلِبَتِي وَتَضَرُّعِي وَمَسْأَلَتِي فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِهِمْ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَالسَّلَامَةِ وَالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوَانِ وَالسَّعَادَةِ وَالْحِفْظِ يَا اللَّهُ أَنْتَ لِكُلِّ حَاجَةٍ لَنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَافِنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاكْفِنَا كُلَّ أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا ذَا